آخر الأخبار :

حرب اسرائيل على غزة 2012, اسرائيل تهدد بحرب جديدة على غزة

اليوم24
هدد الجيش الإسرائيلي على لسان رئيس أركانه بني غانتس بشن حملة عسكرية واسعة على غزة إذا ما إستمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

في المقابل أكدت الفصائل الفلسطينية جاهزيتها على صد أي عدوان إسرائيلي جديد على غرار الحرب التي شنتها إسرائيل قبل ثلاث سنوات على غزة.

وتعيد لهجة التصعيد الإعلامية والصواريخ التي يطلقها الجانبان، الأذهان لقبل ثلاث سنوات حينما بدأت إسرائيل حربها على سكان قطاع غزة وأستمرت لأكثر من ثلاث أسابيع، سقط خلالها أكثر من 1450 فلسطيني وأصيب آلاف آخرين، فيما دمر نحو 8 آلاف منزل بين جزئي وكلي.

وأتهمت حركة حماس التي تحكم غزة، على لسان الناطق بإسمها فوزي برهوم، إسرائيل بتعمُّد تصعيد الأوضاع في قطاع غزة، لإرباك السّاحة الفلسطينية التي تستعد لتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية على الأرض.

وتتهم إسرائيل المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة بتصعيد الأوضاع من خلال إطلاق الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة، لكن برهوم أكد أن المقاومة لم تكن إلا "نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وكذلك للدفاع عن النفس وعن الشعب والأرض والمقدسات".

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت فجر اليوم على مناطق مختلفة من غزة، وأطلقت نحو 6 صورايخ، أصابت 6 أفراد بجراحٍ مختلفة، نقلوا على أثرها إلى مستشفى الشفاء بغزة. وتقول إسرائيل أن تلك الصواريخ تأتي رداً على إطلاق المقاومة الفلسطينية عدة صواريخ على مدن وبلدات إسرائيلية، دون وقوع إصابات.
حماس تحذر

من ناحيتها، حذرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسرائيل من الاستمرار في تصعيده الممنهج ضد قطاع غزة. وقالت أنها لن تقف "مكتوفة الأيدي تجاه كل ذلك، وسترد على هذا العدوان وأن ساعة الحساب قادمة".

وقالت القسام في بيان لها وزعته على وسائل الإعلام " لتعلم إسرائيل أن أي عدوان جديد على غزة، ستدفع ثمنا باهظا عن كل الاعتداءات المرصودة في لائحة جرائمه الموثقة". وأكدت أن المقاومة الفلسطينية ستبقى "على أهبة الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني".

وكان الأسير خضر عدنان، الذي دخل إضرابه عن الطعام لأكثر من شهرين في السجون الإسرائيلية، أشعل توتير الأجواء والهدوء النسبي التي شهدتها غزة مؤخراً. ويعتقد خبراء فلسطينيون عسكريون وسياسيون، أن وفاة عدنان في أي لحظة، قد يفجر الأوضاع برمتها.

ويرى هؤلاء أن قضية خضر عدنان "حرّكت المياه الراكضة التي تطفو فوق بركان هائج"، في إشارة لتفجر المنطقة من خلال إطلاق عشرات الصواريخ من غزة بإتجاه إسرائيل رداً على إستشهاد الأسير عدنان، وسيقابله قصف بالطيران الحربي الإسرائيلي أهداف محددة، يذهب ضحيتها عشرات، بل مئات المواطنين. وقد يتطور الموقف لدخول بري للجيش الإسرائيلي".

وأعتبرت فصائل فلسطينية أن قضية الشيخ خضر عدنان لم تعد قضية أسير بعينه بل، هي قضية لكافة الأسرى الأبطال وقضية وطنية بامتياز تستوجب من جميع الفصائل أن تتوحد في التضامن "لخطف جنود إسرائيليين، لإنهاء معاناة الأسرى ومعاناة الأسير خضر عدنان".

وشددت الفصائل الفلسطينية خلال مشاركتها في مسيرة جماهيرية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي والقوى الوطنية والإسلامية في مدينة غزة، على أن الشيخ خضر عدنان "لم يعد أبن لحركة الجهاد الإسلامي وحدها، بل هو أبن لكل الفصائل والأحزاب الفلسطينية وهو أبن للثورة والانتفاضة".







نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.maghrebenews.com/news884.html
نشر الخبر : الموقع
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم.
وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.